الشيخ محمد الصادقي الطهراني

269

علي والحاكمون

الخليفة يسمي العطف والحنان والخلق العظيم الذي يعرفه من الإمام عليه السلام يسميه دعابة ، ثم يجعلها من الأسباب الهامة لعدم تأهله عليه السلام للخلافة ، إلى حيث يعبر عن ولايته ب « لو » إشارة إلى امتناع توليه أمر الأمة له عليه السلام والحال هذه . إن الخليفة لحوزته الخشناء التي يغلظ كلمها ويخشن مسها ، يحسب كل حنان دعابة وكل رأفة مزاحاً ومضحكة ، حينما يداعب الدين والمسلمين هو في خلافته ويستهزء بهم في صورة خشناء . ذلك ! بالرغم من أن الرسول الأعظم كانت به دعابة وابتسام كما قال اللَّه تعالى في حقه « وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ » فهل إنه صلى الله عليه وآله وسلم ما كان يحق للرسالة ؟ ! ! إنه ليرى الدعابة من موانع الولاية ، ويداعب ويلاعب الأمة الإسلامية بهذه الشورى الإنتصابية السوداء . 2 - سكوته عن حب الأمة للإمام عليه السلام ، حيث يضيفه إلى رأيه في عدم تأهله للخلافة !